‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلمى =) ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلمى =) ... إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

رحمة الثلاثينية :D






اممم وأنا نصف نائمة ، جلست أتخيل نفسى بعد مرور 10 سنوات من الآن :
امرأة ثلاثينية ، عزباء تعيش فى كنف والداها المُحبان ..
 تُدير حضانة تملكها تبذل فيها كل جهدها ووقتها ، تنسيها كل شئ من حولها ، تعتبر كل طفل فيها واحد من أبناءها ، تهتم بهم كأنهم جزء منها ، تطير سعادة وهى ترى لعبهم وضحكهم وجدهم ..
 
ازداد أفراد عائلتها بعدما أصبحت عمة وخالة لعدة أطفال تنتظر بشوق يوم التجمع العائلى الأسبوعي لتجلس معهم وتستمع برؤيتهم وهم يكبرون أمام عينيها . 
جعلتها الأيام أكثر فهما ووعيا لما حولها ، ما عادت تُصاب بحالات الاكتئاب والبكاء بدون سبب ، فأسرتها وصديقاتها وحضانتها ملئوا حياتها . 
ليلا تسجد لله شكراً أن رزقها بكل هذه النعم . وتستغفره عن مافات من عمرها هباءً . 
:) 
~ 
بقلم : رحمة طارق العشرينية ! :D

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

لــكَ







أمسكت يده ووضعت كفه عند موضع قلبها
هى : هل تشعر بنبضاته ؟
هو : - بإستغراب- أومأ برأسه أن نعم
ابتسمت وقالت : لتعرف .. أن كل نبضة منهم تهتف بحبك ، وتتمنى أن تظل بجانبها حتى آخر خفقة لها !
:)
حتة رومانسية حالمة غير واقعية مالهاش أى تلاتين لازمة ولا سبب بقلمي :DDD

الاثنين، 16 يوليو 2012

وهم !



كانت تحلم به ، وبوجوده بجانبها ، كانت ساذجة ! 
عرفت لاحقاً أنه عندما يأتى لن يكون مستعدا لمواساتها ، ولا لتضميد جراحها ، ولا لشئ !
عندما ستبكى سيقول نكدية كما يفعل الجميع ، لن يجلس بجانبها ليربت على روحها ، بل سيهرع بالخروج مع أصدقائه للهروب من نكدها !
تكره حقاً كونها عبء على من حولها ، ولهذا قررت ألا تضم لهم أحد آخر .. 
يكفى هذا ، ان تتألم وحدها وبصمت خير لها ولهم!
مهما حاولت الشرح ، إما تهزمها دموعها فتمنعها من الكلام ، أو تتبخر الكلمات .. وكأن كل شئ ضدها !
وإن تكلمت فلا أحد يفهم !
ذلك أن النفس البشرية يصعب عليها فهم مالم تشعر به أو تدركه !
،أحضر فقيرا وقل له أوصف لى طعم الكافيار !
أتراه سيجيبك؟
لذلك فمهما شرحت لهم عن تلك الغصة التى تخنقك فلن يفهموها ! ومهما شرحت لهم عن كم الخذلان الذى تشعر به فلن يدركوه .. 
وخيبة الأمل التى تغلف قلبك لن يستوعبوها..إلخ !
والحل : ضع إبتسامة ، واضحك بعلو صوتك ، ضع صورة تسعدهم .. واصمت ! 
بقلم : رحمة طارق "سُلوان" 

الثلاثاء، 15 مايو 2012

رحيل .. وألم !

فى وقت ما عندما نشعر بأننا سبب فى تعاسة الآخرين ، آلامنا .. جراحنا .. خيباتنا تغضبهم ! ولا يتحملون رؤيتك ..
 عندما يصبح الرحيل أمنية مُلحة !
 رغم جهلنا هل سنترتاح نحن بعده أو لا .. لكن رغبتنا فى أن نريحهم - لأننا نحبهم - نتغاضى عن ذلك !
 ولا أقصد بالرحيل - من مكان إلى مكان آخر -
 أو من بشر إلى بشر
 فالكل يتشابه !
 من ذا الذى يجد فى نفسه راحة عندما يجالس هؤلاء التعساء - فى وجهة نظرهم - ؟!
 حتى وإن جلس معك مرة فلن يعيدها .. ليس مجبرا على ذلك !
 على عكسك فأنت مجبر على الألم ! أو على الأقل يتبعك فى كل مكان
 تلك الأيادى التى تربت على قلوبنا وأرواحنا لم تعد موجودة ..
 لذلك يصبح الرحيل حل مربح ومريح على الأقل لطرف واحد !
 والطرف الآخر الله أعلم به !
 فى الأخير هذه هى الدنيا ., وهذه هى حياتنا ..
 واللهم اجبر كسر قلوبنا !
 ~
 رحمة !

الخميس، 3 مايو 2012

بوح الكلمات !



أحياناً
عندما يرفضنا البكاء .. وتجف مآقينا
ولا نجد من يهتم بشكوانا أو حتى مجرد السماع لها
عندها
تصبح الكتابة ملاذنا الآمن والأخير
ملاذ أرواحنا - بالمعنى الحرفى للكلمة -
تتحول دموعنا إلى كلمات ..
شهقاتنا ! صرخاتنا ! والأنين !
ننهار ولكن على الورق ..
تصبح هى بوحنا
تتجسد ألامنا وجراحنا فى تلك الأحرف
وفى النهاية ..
نغلق الدفتر ... ونضع إبتسامتنا المصطنعة .. نداوى قلوبنا بضمادات بالية إعتدنا عليها !
ونمضى وكأن شيئ لم يكن ! =)
..
رحمة طارق

الجمعة، 27 أبريل 2012

تمثيل !

ماشيين فى سكة مضلمة
وَيّا الألم وَيّا الحنين
عيوننا تعبت من الدموع
وقلوبنا مليانة أنين
عايشين بنخطف من هنا وهناك
حبة فرحْ
نضحك بِعلْو الصوت
عشان ندارى جرحنا !
ونقول تمام
إحنا بخير
إحنا بخير
إحنا بخير !!
~
بقلم : رحمة طارق :)

الأربعاء، 28 مارس 2012

مين لُهم ؟؟!


أد ايه دنيتنا ضايقة
عيشة صعبة
خوف معشش فى القلوب
شمس غايبة
عن حياة الشقاينين
جوع وفقر
ذل... قهر
ناس بتاكل بالدهب
وناس بايتة بالأنين
تلتحف برد الشتا
شُربها دمع السما
مين لُهم ؟؟!
مين يحس بدمعهم ؟
مين يداوى جرحهم ؟
مين يفرح قلبهم ؟
ومين يوم .. يعيد ليهم حقهم ؟!
..
بقلم رحمة طارق =)

الخميس، 22 مارس 2012

لو أن قلبى بيدى !


عند التعرض لبعض الصدمات الدامية ، نتمنى لو أن بإمكاننا الحفاظ على قلوبنا فى صندوق مغلق بإحكام !
حتى لا نُخدع مرة أخرى
حتى لا نصدق الكذبات بسذاجة مرة أخرى
حتى نتمكن من السيطرة عليه ! وألا نترك العنان له ولمشاعره المتهورة ..
والتى غالباً لا تثمر غير ألم ودموع ..
تمنيت حقاً حقاً أن أفعل ذلك
لكن قلبى مختل ومشوش كــ أنا ..
يصعب التحكم فيه ، كالطفل المشاكس !
لم ينفع معه أياً من تلك الوسائل التربوية ، بالترهيب والترغيب والتنديد والضرب "المعنوى"
فما السبيل ؟؟
كلما أستقر لفترة قصيرة أجد ما يُعيد إليه جنونه وتهوره ..
يُشعرنى بمدى ضعفى أمامه !
ومدى فشلى ، ومدى سذاجتى ..
أووووووف يا قلبى أتعبتنى وربـــــــــــــــى !

الخميس، 15 مارس 2012

رسالة إلى "أنـــا"

إلى أنا ..
الضعيفة
المحبَطَة
خائرة القوى
ماعدتُ أحبك !
ماعدتُ أحب سذاجتك !
ماعدتُ أحب غباءك !
ما عدتُ أحبك كُلك !
صدمات تتلو صدمات
وتنازلات
ضيعتى قلبك ..
بغباء منقطع النظير صدقتى ما يُقال
كنتِ أحمق من أن تفيقى دون صفعة !
صفعة تكسر عنقك ..
فاقدة روحك أنتِ الآن !
مرتاحة أنتِ هكذا ؟!!
وهل أنتِ معجبة بخواء قلبك؟
وهل يا ترى فرحة أنتِ بتلك النظارة السوداء التى لا يمكنك إزالتها .؟!
أنتِ مثيرة للشفقة !
بل للإشمئزاز ..
أولستِ من كان يتباهى بصلابة قلبك ؟!
ورجاحة عقلك؟
وتوازن روحك ؟
والآن كل هذا سراب !
ما عدتُ أحتملك
لملمى نفسك .. اجمعى شتاتك .. داوى جرحك
واستعدى للرحيل ...

خاطرة قديمة بعض الشئ !



الثلاثاء، 14 فبراير 2012

موت وشوق ~

مـــوت ..
رائحة الموت تُزكم الأنوف !
لا يمر يوم إلا ويأتيك خبر موت أحدهم قريب كان أو بعيد ..
أغلبهم من الشباب ..
منذ فترة بعيدة لم أسمع عن عجوز مات بشكل طبيعى !
الأغلب صغار السن ..
ويا سبحان الله !
د. إبراهيم الفقى هل كان يتخيل أحد أن نستيقظ يوما لنُصدم بخبر رحيله ! كان يبعث التفاؤل والأمل فى كل النفوس ، مات مخنوق !!!!
الكاتب الساخر جلال عامر فى كل حدث مرير يمر علينا نبحث عن تعليقاته لنغرق ضحكا ودمعا ! مات مقهور حزين !!!!
شاب فى عمر الزهور جلس على حافة "الكورنيش " ليأخذ صورة مع اصدقائه وقع وغرق فى النيل !
شباب ذهبوا إلى مباراة بكل حماس وعادوا إلى أهلهم فى أكفان !!!
رجل خرج لعمله يبحث عن لقمة عيشه له ولأولاده قتله البلطجية !
أمثلة كثيرة ، أسباب عديدة والموت واحد!
هل ترانا نعتبر ؟
هل ترانا نتعظ ؟
نبكى سويعات ونحزن أياماً ثم ننسى ..
البعض ممن مات نتذكرهم بين حين وآخر وندعو لهم !
أتذكر دكتور كان عندنا فى الكلية مات منذ أقل من شهرين ، كان شئ غير متوقع بالمرة ..
رجل طيب ! أقل مايقال عليه
من أفضل الدكاتره وأطيبهم التى مرت علىّ خلال سنواتى الثلاث فى الجامعة ..
منذ عام فى مثل هذه الأيام مات رجل يدعى يحيى الأحمدى ، كان يظهر ع قناة الناس وله برنامج يتكلم عن التربية والاسرة وأشياء مثل هذه رغم أنه كان صعيدى ودائما مايتحامل على المرأة ! إلا أننى كنت أحب سماعه وصدمت بموته ..
أحيانا أتذكره بلا سابق إنذار ! وأدعو له بالرحمة - اتمنى أن يكون هذا يدل على خير له ! -
فى يوم ما شئنا أم أبينا ..
سنموت !
الجميع يدرك هذا ولكننا نتغافل ونتناسى ..
اذكر الموت فى جماعة وستجدهم هاجموك ! "حرام عليك ، كفالله الشر و و و "
كلما تحدثت مع احدى صديقاتى لا يخلو الكلام من ذكر الأموات ومع ذلك نُذنب بل ومع سبق الإصرار ..
ومع ذلك إذا تكلمت مع إحداهن عن النقاب أو عن الغناء أو أو أو تجد الإجابات " همممم طب لما اتخطب ! طب أصلى مش هقدر ، طب وطب وطب "
وبعدييين ؟؟!
بالطبع أنا أول واحدة يجب أن تقول هذا الكلام لنفسها
نسأل الله العفو والعافية
والثبات حتى الممات
وألا يقبض أرواحنا إلا فى موضع يحبه ويرضاه ..
آميين


وشـــوق
أحياناً أجد فى نفسى غصة واتساءل كيف يكون سهلا أن يذهب هؤلاء الظلمة أو الممثلين والممثلات والراقصات و و و يمكنهم ببساطة الذهاب إلى مكة <3
وإلى المسجد النبوى ، بينما نحن نتمزق شوقا لها ولا نُرزقها !
ثم استغفر الله فهى نعمة ينعم بها على من يشاء وبالتأكيد مازلت لا استحق الذهاب إلى هناك !
أُشبع بعض شوقى بتشغيل قناة الحرم ومشاهدة الكعبة ~
ولكن هيهات هيهات ..
لا ادرى لماذا دائما تكون الدعوات - بالنسبة للفتيات خاصة - فى أن يرزقها الله "بسعيد الحظ -_- " لماذا لا يكون الدعاء بأن تذهب للحرم وهناك تدعو هى بما تشاء !
كلما قابلت إحداهن أو فعلتى لها معروفا لا تجد غير هذا الدعاء !
لهذا صرت قبل أن أفعل شيئ أشترط أن يدعوّن لى بالحج والعمرة وليس عريس الغفلة :/ !
عموماً الأمر كله بيد الله !
فقط أتمنى أن يكون اللقاء قريبا :"
فالشوق لها يتزايد كل يوم بل كل دقيقة
أن نترك كل هذا العالم المقيت ، كل مأساينا ، كل أوقاتنا السيئة ، والوسادة المليئة بدموع الحيرة والألم ، نترك شتات قلوبنا ، وأحلامنا المحطمة ، نترك كل شئ
نذهب لنتطهر ، لننقى أرواحنا ، نستعيد أنفسنا وقوتنا ، نرجع بقلوب عامرة ونفوس ملئاة بالسكينة ..
يااااااااااااااااااااااااه ماذا نريد من الدنيا أكثر من هذا ؟؟؟!
يارب أرزقنيها يارب أرزقنيها يارب أرزقنيها ياارب ()
وجميع المشتاقين يارب ..

الثلاثاء، 10 يناير 2012

شتان شتان بين هذه وتلك !

السلام عليكم ~
اليوم كنت أقرأ كتاب يتكلم عن المرأة ..
المهم كان الكاتب يذكر قصة مؤلفة سلسلة هارى بوتر وكيف تعرضت لنكبات كثيرة وكانت تعيش على نفقة الدولة فهى امرأة مطلقة عاطلة !
وعندما ارادت نشر روايتها رفضتها كثير من دور النشر
إلى أن وافق أحدهم على نشرها بضغط من ابنته الصغيرة التى أُعجبت بالرواية !
المهم
النقطة التى أردت التحدث عنها هى هذه
كان للرجل طلب غريب !
ماهو يا ترى ؟
هذا فى بلد الحريات ! بلد إعطاء المرأة حقها كما يزعمون !
كان شرطه أن يكتب الحروف الأولى من إسمها فقط حتى لا يعرف أحد أن امرأة هى التى ألفت الرواية !
هكذا تعامل المرأة عندهم !
ومن الجانب الآخر أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها ..
كان يأتى إليها كبار الصحابة ليسألوها عن الفرائض ! ويأخذوا من علمها الفقيهه العالمة !
لم يستكبر أحدهم أن يأخذ العلم عن امرأة ..
أو أن يسألها عن فتوى أو مسألة
هؤلاء هم رجالنا ..
وهذه هى أمتنا
وهذا هو ديننا ..
لا كما يصور لنا الغرب .. كل العزة والله للمرأة إن اتبعت ما فُرض عليها حقا
أما هؤلاء فلا يريدون ولا يهتمون إلا بجسدها وشهواتهم ثم يضعون قناع سخيف تصدقه بعض الفتيات المغرر بهن فى أنهم دعاة الحرية لها !
خسأتم وخسأت أقنعتكم
والحمدلله أن منّ علينا بالإسلام ونسأل الله الثبات ..
وأن نحيا علىه ونموت عليه آ
مين آمين ~

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

أحلام وأوهام !


من يوم ما وِعْيت ع الدنيا
وهى بتحلم

بالفستان والطرحة البيضا

والفارس بالبدلة السواد

راكب ع فرسه ومستنى

والزغاريد حواليها بتعلى

والدمعة ع وش عيلتها

والفرحة فى عيون صاحباتها

والزفة من باب البيت

توصل لــ شقة أحلامها

تدخل بيمينها وتسمى

وتعيش أحلى حياة وتتهنى

لكن فجأة ..

صحيت ع حقيقتها المُرة

مش كل ما نتمنى حقيقة

أحيانا بنعيش الحلم

أكتر م المسموح لينا

فوقى يا هبلة

صوت جواها قالها بحدة

الفارس مابقاش موجود

والفستان والطرحة

اتعملوا لعرايس تانية

والبدلة السودا اتقطعت

والفرس الابيض إتوفى

إصحى من حلمك وخيالك

وعيشى حقيقتك وعيشى يا حياتك

خلى الفارس يمشى براحته

ربك عالم وهو بقدره

لو مكتوب تبقى مع الفارس

عمر ما حاجة

تقدر تبعد بينه وبينك

ده هو ده قدرك

ولا البدلة اللى اتقطعت

ولا حتى الفرس الميت !

~

حاجة كتبتها ع السرير بعد ما اتغطيت وخلاص هنام نزل الإلهام ض1

امم مش تتدققوا أوى لانى زى ما عارفين مبتدئة ^_^

وبالمناسبة ركزوا ع التشكيل فى أول جملة :D





الاثنين، 24 أكتوبر 2011

...

السلام عليكم ورحمة الله
...

جدى
كلما أردت كتابة خاطرة عنك تهرب الكلمات منى ولا أستطيع ..
لا أدرى لماذا ..
ربما لشدة حبى لك أعلم أنى لن أوفيك حقك
أو لأنى أعلم يقيناً ما أكتبه لن يعبر عن عشر معشار ما فى قلبى
كيف أكتب عن رجل لا كالرجال مثلك ؟!
لم ولن أجد أحد بمثل أوصافك وصفاتك ..
وحيداً أنت فريداً أنت ..
بكل شئ
بطيبتك
بكرمك
بحنانك
ابتسامتك
بساطتك
تواضعك
بكل شئ !
قلتها وسأقولها مائة مرة
لو وجدت رجلاً فيه مثل صفاتك فسأذهب لخطبته اليوم قبل الغد !
ولكن موقنة باستحالة ذلك !
كم أعشق اسمى إن خرج من فمك أنت ..
وكم أعشقك عندما تنادينى ب" وردة " إن لم تسعفك ذاكرتك بتذكر اسمى
كالطفلة كنتُ ومازلت بين أحضانك ..
لا أشعر بنفسى عند رؤيتك إلا وأنا بين يديك أزكم أنفى برائحة عطرك التى أحبها حد الثمالة !
أتشاجر مع أطفال العائلة كى أجلس بجانبك ..
وكى أتصور معك ..
وكى أكون أول من يسلم عليك ويقبلك ..
دعوت كثيراً - ومازلت - أن يكون يومى قبل يومك وأن لا يُكتب علىّ توديعك ..
يا روح روحى
ويا نبض قلبى
حفظك الله ورعاك وأطال فى عمرك وزاد من أعمالك الصالحة ()

~

الزواج
ما إن تولد الفتاة أول ما يُقال لها " عقبال ما أشوفك عروسة ! "
وهكذا تنشأ ..
كل شئ فى حياتها يتعلق بالزواج "والعريس "
وكأنها ما خلقت إلا لهذا !
نعم شئ أساسى ومهم
ولكن ألم نفكر ماذا لو كتب لتلك الفتاة ألا تتزوج ؟؟!
بسبب تلك التنشأة فهى توقف حياتها ع ذلك
وتعتبر أن حياتها ستبدأ فقط عندما تتزوج وإن لم تلتقى " بعريس الغفلة " فلا قيمة لها !
حتى فى دراستها
يجب عليكِ الدراسة ودخول إحدى كليات الجيدة حتى يكون زوجك صاحب مستوى عالى !
ألم يقول الله " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ "
لهذا خلقنا الله !!
لهذا وفقط
بزواج أو بدون !
الزواج مجرد وسيلة وليس هدف !!
للأسف عرفت هذا فى وقت متأخر !

~

الفقد
ما تخيلت أن يأتى ذلك اليوم
سأكتب عنها وأنا مشتاقة لها حد الموت !
إنها أختى الكبيرة
وبعد مضى أكثر من 5 أشهر ع رحيلها ..
ومازلنا غير قادرين ع التأقلم !
حتى الآن فى الاجتماعات العائلية يسأل الجميع أين جهاد؟
ثم يتذكرون إنها رحلت .. فيضحكون بخجل وأعينهم تفيض بكثير من الحنين وأنا مثلهم وأكثر !
أشتاق لصراخها ..
أشتاق لضحكاتها العالية الطفولية ..
أشتاق لتعليقاتها المرحة الساخرة ع كل شئ يحصل أمامها ..
أشتاق لمحاولاتها إضحاكى عندما ترانى أبكى ..
أشتاق لتجماعتنا الأأنثوية ضد العنصر الرجالة فى الأسرة ..
أشتاق لدفاعها عنا عندما نظلم من أخى ..
أشتاق لصراخها وهى توقظنا للفجر ولضحكاتها الشقية عندما يغضب أخى ..
ببساطة أشتاق لكل شئ أقترن ذكره بجهاد !
بكاءى المتواصل لأكثر من أسبوع بعد رحيلك
المناحة التى فعلتها فى المطار
امتناعى عن الأكل وعن الضحك وعن كل شئ
كل هذا لم يقلل من شوقى ولو قدر أنملة !
أتمنى أن يمر الوقتى سريعاًَ حتى ينتهى حملها وتنزل
رغم انها لن تكون جهاد التى كنت أعرفها وستكون مشغولة بزوجها وولدها - الله يقومها بالسلامة -
لكن فقط أريدها أن تأتى وأراها وجه لوجه ليس فقط ع النت ..
وأكرهك جداً يا مطار القاهرة
~

آدم ..


تغمرنى كمية مهولة من الدهشة عندما أرى بعض الرجال وقدر الأنانية التى يحملونها بين أضلعهم !
لا يهتم إلا بنفسه
لا يريد إلا راحته هو وفقط
وأى شخص مهما قرب منه أو بعد إن تعدى ع راحته ونفسه سيذهب إلى الجحيم !
زوجته التى أخذها من أبيها معززة مكرمة
أصبحت وكأنها أمة عنده !
ألم يسمع هؤلاء الرجال عن أخلاق سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - مع زوجاته ومع كل النساء !
أم هم لا يعرفون عن سنته غير النساء ناقصات عقل ودين - وأجزم أنهم لا يعرفون المعنى الصحيح للحديث -
ولا يعرفون من القرءان غير"مثنى وثلاث ورباع"
"والرجال قوامون ع النساء" ؟؟!
لا يُقدر أبداً تلك المرأة التى تعبت معه وعاشت معه " ع الحلوة والمرة "
ضحت بكل شئ من أجله
وهو فى المقابل ماذا يفعل ؟؟!
أى تقصير لها لا يغفره إلا بشق الأأنفس
يلتقط أى موقف ليهينها خاصة أمام الناس
لا يسمعها أى كلمات شكر
بل كلها انتقادات لاذعة ..
حقاً أكره هؤلاء الرجال ! وأسأل الله ألا يسامحهم دنيا وآخرة على ما يفعلونه بزوجاتهم ..
~

التكبر
عجيب كيف أن البعض يرى نفسه ملاكاً طاهراً وماعداه شياطين !
يعامل الكل باحتقار وتكبر لمجرد أنه أغنى منهم ، أشهر منهم ، أفضل منهم فى أى وجه من وجوه الحياة !
يصبح بعدها فوق الجميع
إذا أتيت لتكلمه نظر إليك بطرف عينه أو حتى لم ينظر وأنفه فى السماء !
أحدهم اختلف معه فى الرأى فيغضب ويثور لأانه دائماً ع صواب وكل رأى يخالفه خطأ محض !
ليس من حقك أبداً أبداً
أن تحتقر شخص لمجرد رأيه ، فكره ، وظيفته ، عمل والده ! ، مستواه الإجتماعى !
أرجوكم أدخلوا بعض الرقى و"الدين " فى تعاملتكم ..
وتذكر أنهم خلقوا مما خلقت منه !
ويكفى قول حبيبنا ورسولنا - صلى الله عليه وسلم -
"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر "
~

أعتذر عن الإطالة هى كلمات أبت إلا الخروج
غضوا الطرف عن الأأخطاء الإملائية والنحوية

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

وفقدت روحها !







أضاعت روحها ..

هى كانت فتاة عادية
من أسرة عادية
لم تكن تلك النابغة ولا الفاتنة
ببساطة فتاة عادية !
لكن دائماً ماكانت تغرق فى أحلام يقظتها ॥
تنسج عوالم خاصة بها
تملك أفكار تدافع عنها بكل قوة ظناً أنها حقيقة
وأنه حتى لو لم تحصل عليها فهى موجودة ! هكذا كانت تظن -ويا لغبائها -
كان هناك بعض الصدمات فى حياتها وهى صغيرة جداً بحيث لا تتذكر منها إلا ضباب
لكنها تعرف أنها ذكريات مؤلمة ..
والبعض من ماضيها القريب
لم تكن تهتم
صدقاً ..
وحتى إن كانت تمر ببعض فترات الاكتئاب
لكن كانت مستمرة فى أحلامها الوردية ..
أحلام حمقاء أقل ما يقال عليها !
أفكار بلهاء
كيف كانت تفكر بتلك الطريقة ؟؟!
تتساءل هى ..
حسناً
ما الذى أوصلها لتلك الحالة ؟!
إنها تلك المشاعر الدنيئة التى يملكها البعض والتى تسمح لهم
بــ جرح هذا ..
والكذب على هذه
وخداع تلك ..
نعم
تلك المشاعر كانت هى القشة التى قصمت ظهر البعير !
نسفت كل أفكارها التى كانت تؤمن بشدة بها
أيقظتها من أحلامها بصفعة كسرت رقبتها - ولا أبالغ-
استيقظت لترى الحقيقة
لترى تلك الأوهام التى كانت غارقة فيها
تلك التفاهات ..
لربما لم يستطع قلبها الرقيق تحمل ذلك
فضاعت روحها !
هكذا أفضل ..
تقول لنفسها
أن تمشى بدون قلب
بدون روح
بدون ضعف -بمعنى أصح -
بربكم ..
أليس هكذا أفضل ؟!!
نعم لن تجلس لتبحث عن تلك المفقودات
ستذهب لتُعلى من شأنها العلمى ربما
ولتنمى تلك الماديات التى طالما لم تحبها وكانت تحاربها بأوهامها
نعم هذا عصر الماديات !
لم أندهشتم ؟!
أليست تلك الحقيقة ؟!
أليست هذه حقيقتنا نحن ؟!
ماديات ماديات ماديات
وتباً للروح
وتباً للقلب
وتبا للأحلام
ها قد انتهيت من سرد حكايتها فتاتنا الحمقاء !
وهى تبلغكم إن وجد أحد مفقوداتها يردها إليها لتضعهم فى صندوق وترميها فى غيابة الجب !
وتقول لكم أيضاً أنها تعرف سيأتى أحدهم ليهاجم وبقوة ما وصلت إليه
ولكنها تخبره أنها قد كانت مثله يوماً
وتلك الأفكار أوصلتها
لتفقد روحها !!


إلى لقاء قريب إن أراد الرحمن ~

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

عاوزة أطير :$


امبارح فى ساعة تجلى بعد الفجر
جت الكلمات ديه فى دماغى بعد ماكنت خلاص بنام :डी
فمعلش لو لقيتوا فيها هلوسة ولخبطة ^^
~
عاوزة أطير
فوق البحر مع العصافير
أطلع فوق فوق فوق
أنزل تانى
أمشى براحتى
من غير حزن مكبل قلبى
من غير سلبية إحباط
حتى من غير تفكير
مش فارقة كتير !
عاوزة أسافر
عند الكعبة عند الحرم المكى
عند نبينا
أركع وأسجد وأدعى
وأقول
يارب ساعدننى
يارب اغفرلى وامسح ذنبى
عاوزة أنام
من غير أرق
يصدع راسى
عاوزة أعيش جوا احلامى
وماصحاش !
عاوزة كون قد اسلامى
قد نقابى
قد الحمل اللى فوق راسى
ومعلنش فى يوم
فشلى
وإستسلامى
عاوزة وعاوزة وعاوزة وعاوزة
بس أحلام
يمكن يوم أقدر احققها
أو ممكن تفضل ع الورقة
محدش عارف
مش فارقة كتير !

الثلاثاء، 26 يوليو 2011


اتخرررجت اتخرررجت
قالها والفرحة مش سيعاه ..
والضحكة على وشه
مش قادر يصدق !
وأخيراً وبعد سبع سنين
أديه اتخرج !
وبقى باشمهندس ..
وبعد تعبه وكدّه وجهده وسهره
أديه اتخرج !
وبقى باشمهندس ॥
شاهده عليه حيطان الجامعة
والبنجات
والكورسات
والنضارة !
والمكتب البنى رفيق الدرب
واهم فرحانين وبيقولوا
اديه اتخرج !
وبقى باشمهندس
الفرحة فى عيون الحاجة
والضحكة من جوا القلب

والتبريكات من اصحابه
شاهدين وبيقولوا
اديه اتخرج
وبقى باشمهندس
بس اوعى تنسى يا باشمهندس
نعمة وفضل ربنا عليك
ودعا امك وتعب ابوك
وبفضلهم
اديك اتخرجت
وبقيييت باشمهندس
===
ألفتها لأخويا عشان الحمدلله كده اتخرج ،، معلش ع الركاكة ^^

الثلاثاء، 19 يوليو 2011



عجباً !
كيف إستطعت خداعها وهى التى قد وضعت قواعد صارمة فى ألا تذل لك!
عجباً !
كيف استطعت حياكة كل هذه الكذبات بتلك المهارة ولم تستطع اكتشافها !
عجباً !
كيف أمكنك وضع هذا القناع الجميل بهذه الإحترافية ولم تعرف الحقيقة هذه المسكينة إلا عندما أخبرتها أحداهن !
كيف ذاك تتساءل رفيقتى !
كيف جمعت كل هذه الصفات فى قلبك القذر وعذراً لذاك اللفظ ولكن هو أبسط وصف لك ..
وجه برئ أمام الناس ونفس خبيثة بعيد عن الأعين ..
تلك الشعارات التى كانت ترفعها يدك الآثمة وتنادى بها أمام الجميع
والدموع التى كنت تذرفها فى العلن وماهى إلا دموع تماسيح
لا ..
عذراً يا تماسيح فلقد أهنتكم بتشبيه هذا الــ بكِ
ع الأقل التماسيح تصطاد فى العلن ..
أما أنت فلست سوى شخص مريض القلب ..
وعجباً أشد العجب
لم نرد فضحك ظناً منا أنك ستتوب كما زعمت
ولكن أراد الله غير ذلك وأن يفضحك أمام العالمين
ويعلم الجميع كذبك وخداعك ونفاقك ..
كنت أدعو عليك كثيراً
صدقاً ..
ومن أعماق قلبى لما رأيت تلك المسكينة وإنكسارها ونظرة الحزن فى عينها
ضحكتها المتألمة
وكل هذا بسببك ..
وعجباً كل هذا وهى كانت ع بر الأمان بعد ولم تكن قد لففت شباكك تماماً حولها
فماذا تفعل الفتاة الأخرى والتى قد خُدعت فيك حد الجنون
نحاول أن نجبر كسر قلبها ولكن
الجــرح كبير يا كاذب !
تمنياتى لك بحياة تعيسة جداً تعيسة إن لم تتوب
وأن يذيقك الله ما أذقته لتلك الفتيات
أخطئن نعم لكنهن رجعن أما أنت ففى غيّك وإستكبارك مستمر
نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
~~
عذراً لذلك ولكن الألم كبير عندما ترى شقيقة روحكِ تتعذب !
قلمى

الخميس، 16 يونيو 2011

أحياناً كثيرة تمتلئ قلوبنا "بــأحلام وأمنيات"
ندعو الله أن يحققها ونسعى جاهدين كى لا تكون سراب ..
ولكن لأنها حبيسة أفكارنا
ولا يمكن أن نسمح أحد بالإطلاع عليها..
ولعلمنا بأن بقاءها سرا وحلماً أمر واجب ومحتم
يأتى من "يحطمها" -دون علم منه- ويجعلها قطعاً منثورة
ونحن نراقبه من بعيد ولا يمكننا أن ننطق أو نعترض
نظل نراقبهم...بعيون دامعة و فؤاد مكسور
ودعوة فى ظلام الليل بأن يداوى الله جرح قلوبنا ~
قلمى



الخميس، 14 أبريل 2011

إليك يا صديقتى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتِبَــاسَاتْ
لكِ أنتِ ...
يا توأم روحى ..
يا رفيقة دربى ..
ويا فرحى ..
لكِ أنتِ ..
يا من تفهمينى بدون كلام ..
روحى مُزجت بروحك ..
نقاء القلب ، وطيب الأصل فيكِ
آسرتينى بدون قيود ..
لكِ أنتِ ..
كنتِ الوحيدة التى بكيت فى حضنها ..
لم يشاركك فى هذا لا أم ولا أب ولا قريب ..
فقط أنتِ ..
فى أحلك أوقاتى أجدك بجانبى ..
وفى قمة أفراحى تكونى بجوارى ..
أشتاق لجلستنا معاً ..
أشتاقكِ بعدد نبضات قلبى المحب لكِ ..
أشتاق لضحكاتنا ..
أتذكر تلك الأيام التى كانت أيادينا لا تفترق ..
معاً فى كل الأوقات
حوائط صفنا شاهدة على ذلك ،
الدرج الذى أعدمناه بصعودنا ونزولنا جرياً عليه شاهد
ما إن يُذكر اسمى حتى يقترن اسمك به
وبالتأكيد أستاذ اللغة العربية شاهد
أتذكره ومحاولاته للتفريق بيننا
آه منه ولكن ماكان يقدر أن يفرق أرواحنا وإن فرق أجسادنا
أتذكر تقاسمنا كل شئ
أشيائى هى أشيائك والعكس معى
آآآآآآآآه لو ترجع تلك الأيام
صدقاً صدقاً أشتاق لرؤية وجهك أيا صديقتى العزيزة
أشتاق لعناق أيدينا
أشتاق لنظرة عينيك ..
أشتاق لضحكتك البريئة الصادقة ..
مر عام وعام آخر وأنا محرومة من رؤيتك ..
سماع صوتك ربما خفف علىّ قليلاً فراقك ولكن ..
أشتاااااااااااقك اقتِبَــاسَاتْ..



دعواتكم أن يجمع الله شملنا






الخميس، 16 سبتمبر 2010

لنفتح لهم قلوبنا


ملابس ممزقة.....
ارجل حافية.........
وجوه بائسة.........
دموع يائسة.......
نظرات مليئة بالحزن ......
نراهم فى كل مكان
فى كل شارع فى كل منطقة
أعرفتم من هؤلاء؟؟؟
انهم اطفال الشوارع
هؤلاء الاطفال الابرياء التى كانت جريمتهم الوحيدة
انهم وجودوا انفسهم بين ابوين لا يعرفون طعم الرحمة
فإما انفصلا وتركا ابنهما فى احضان الشارع وبين ازقته المظلمة،
واما ماتا وتركاه وحيدا يقاسى مرارة التشرد
او وصلت بهم القسوة الى حد انهم يستخدموه للكب المادى متناسين انه ابنهم فى الدرجة الاولى
ماذنب ذلك الطفل البرئ ان يعيش فى الشارع؟
ما هو جرمه لكى يفعل به ذلك؟
يُسب ويُشتم ويُضرب ويتعرض لكل انواع الاستغلال الجسدى والمادى
لماذا ننظر لهؤلاء الاطفال كأنهم لا يستحقون الحياة ؟
لماذا نتجاهلهم عندما يطلبون منا المال؟
لماذا لا نقدم لهم المساعدة ولو بكلمة او ابتسامة تشعره بأنه انسان ؟
ماذنبه هذا الصغير ؟
ماذا فعل لكى يحرم من حضن والديه الدافئ ؟
ماذنبه اذا كان الناس اتشحوا بالقسوة ؟وجعلوها شعار لهم!
ماذا فعل لكى نحرمه لذة اللعب والفرح والابتسامة مثل جميع الاطفال فى مثل سنه؟
أترانا نستطيع ان نحتمل ان يُفعل هذا بأولادنا او اخواننا او حتى اقاربنا؟
كم احزن عندما ارى ذلك الصغير وقد ارتدى ملابس تظهر اكثر مماتخفى،
وتراه يذهب الى كل مار فى الشارع ليستعطفه احدهم يعطيه والاخر ينظر اليه نظرة احتقار
والثالث يضربه والرابع يبعده عن ابناءه
لا انكر انى مقصرة ولكن افعل ما استطيع والله شهيد
اخيرا اتمنى عندما نرى طفل مشرد ان نقف ونتخيل ان يكون ابننا فى هذا الموقف
ساعده ولو بابتسامة ولو انك تربت على كتفه او انك تجرى معه حوار
اعطيه مال اشترى له حلوى وان استطعت خذه الى دور رعاية المشردين
ولا تقف صامتا وتقول ياله من مسكين!
قلمى