الخميس، 3 مايو 2012

بوح الكلمات !



أحياناً
عندما يرفضنا البكاء .. وتجف مآقينا
ولا نجد من يهتم بشكوانا أو حتى مجرد السماع لها
عندها
تصبح الكتابة ملاذنا الآمن والأخير
ملاذ أرواحنا - بالمعنى الحرفى للكلمة -
تتحول دموعنا إلى كلمات ..
شهقاتنا ! صرخاتنا ! والأنين !
ننهار ولكن على الورق ..
تصبح هى بوحنا
تتجسد ألامنا وجراحنا فى تلك الأحرف
وفى النهاية ..
نغلق الدفتر ... ونضع إبتسامتنا المصطنعة .. نداوى قلوبنا بضمادات بالية إعتدنا عليها !
ونمضى وكأن شيئ لم يكن ! =)
..
رحمة طارق

الجمعة، 27 أبريل 2012

تمثيل !

ماشيين فى سكة مضلمة
وَيّا الألم وَيّا الحنين
عيوننا تعبت من الدموع
وقلوبنا مليانة أنين
عايشين بنخطف من هنا وهناك
حبة فرحْ
نضحك بِعلْو الصوت
عشان ندارى جرحنا !
ونقول تمام
إحنا بخير
إحنا بخير
إحنا بخير !!
~
بقلم : رحمة طارق :)

الاثنين، 16 أبريل 2012

عجائب الحب !


قصة عجيبة قرأتها فى كتاب لابن القيم رحمه الله روضة المحبين ونزهة المشتاقين >>كتاب جميل جدااا
كان بالكوفة فتى جميل الوجه شديد التعبد والاجتهاد ، فنزل فى جوار قوم من النخع ،
فنظر إلى جارية منهن جميلة فهويها وهام بها عقله ،
ونزل بالجارية مانزل به فأرسل يخطبها من أبيها ،
فأخبره أبوها أنها مسماة لابن عم لها ،فلما اشتد عليهما ما يقاسيانه من ألم الهوى
أرسلت إليه الجارية :قد بلغنى شدة محبتك لى وقد اشتد بلائى بك ،فإن شئت زرتك ،وإن شئت سهلت لك أن تأتينى إلى منزلى ،
فقال للرسول : ولا واحدة من هاتين الخلتين "إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم" أخاف نارًا لا يخبو سعيرها ،ولا يخمد لهيبها ،
فلما أبلغها الرسول قوله قالت: وأراه مع هذا يخاف الله؟ والله ما أحد أحق بهذا من أحد ، وإن العباد فيه لمشتركون ،
ثم أنخلعت من الدنيا وألقت علائقها خلف ظهرها وجعلت تتعبد ،
وهى مع ذلك تذوب وتنحل حباً للفتى وشوقاً إليه حتى ماتت من ذلك ،
فكان الفتى يأتى قبرها فيبكى عنده ويدعو لها ، فغلبته عينه ذات يوم على قبرها فرآها فى منامه فى أحسن منظر فقال: كيف أنتِ وما لقيت بعدى؟
قالت :
نعم المحبة يا سؤلى محبتكم حب يقود إلى خير وإحسان
فقال : على ذلك إلام صرت ؟
قالت :
إلى نعيم وعيش لا زوال له فى جنة الخلد ملك ليس بالفانى
فقال لها :اذكرينى هناك فإنى لست أنساك ،
فقالت :ولا أنا والله أنساك ،ولقد سألت مولاى ومولاك أن يجمع بيننا ،فأعنى على ذلك بالاجتهاد ،
فقال لها :متى أراك ؟ ،
فقالت : ستأتينا عن قريب فترانا ، فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات رحمه الله تعالى
فياااااا سبحان الله !

الأربعاء، 28 مارس 2012

مين لُهم ؟؟!


أد ايه دنيتنا ضايقة
عيشة صعبة
خوف معشش فى القلوب
شمس غايبة
عن حياة الشقاينين
جوع وفقر
ذل... قهر
ناس بتاكل بالدهب
وناس بايتة بالأنين
تلتحف برد الشتا
شُربها دمع السما
مين لُهم ؟؟!
مين يحس بدمعهم ؟
مين يداوى جرحهم ؟
مين يفرح قلبهم ؟
ومين يوم .. يعيد ليهم حقهم ؟!
..
بقلم رحمة طارق =)

الخميس، 22 مارس 2012

لو أن قلبى بيدى !


عند التعرض لبعض الصدمات الدامية ، نتمنى لو أن بإمكاننا الحفاظ على قلوبنا فى صندوق مغلق بإحكام !
حتى لا نُخدع مرة أخرى
حتى لا نصدق الكذبات بسذاجة مرة أخرى
حتى نتمكن من السيطرة عليه ! وألا نترك العنان له ولمشاعره المتهورة ..
والتى غالباً لا تثمر غير ألم ودموع ..
تمنيت حقاً حقاً أن أفعل ذلك
لكن قلبى مختل ومشوش كــ أنا ..
يصعب التحكم فيه ، كالطفل المشاكس !
لم ينفع معه أياً من تلك الوسائل التربوية ، بالترهيب والترغيب والتنديد والضرب "المعنوى"
فما السبيل ؟؟
كلما أستقر لفترة قصيرة أجد ما يُعيد إليه جنونه وتهوره ..
يُشعرنى بمدى ضعفى أمامه !
ومدى فشلى ، ومدى سذاجتى ..
أووووووف يا قلبى أتعبتنى وربـــــــــــــــى !

الخميس، 15 مارس 2012

رسالة إلى "أنـــا"

إلى أنا ..
الضعيفة
المحبَطَة
خائرة القوى
ماعدتُ أحبك !
ماعدتُ أحب سذاجتك !
ماعدتُ أحب غباءك !
ما عدتُ أحبك كُلك !
صدمات تتلو صدمات
وتنازلات
ضيعتى قلبك ..
بغباء منقطع النظير صدقتى ما يُقال
كنتِ أحمق من أن تفيقى دون صفعة !
صفعة تكسر عنقك ..
فاقدة روحك أنتِ الآن !
مرتاحة أنتِ هكذا ؟!!
وهل أنتِ معجبة بخواء قلبك؟
وهل يا ترى فرحة أنتِ بتلك النظارة السوداء التى لا يمكنك إزالتها .؟!
أنتِ مثيرة للشفقة !
بل للإشمئزاز ..
أولستِ من كان يتباهى بصلابة قلبك ؟!
ورجاحة عقلك؟
وتوازن روحك ؟
والآن كل هذا سراب !
ما عدتُ أحتملك
لملمى نفسك .. اجمعى شتاتك .. داوى جرحك
واستعدى للرحيل ...

خاطرة قديمة بعض الشئ !



الأربعاء، 15 فبراير 2012

الجواز بداية النهاية !



امممم عاملين ايه ؟
كنت بقرأ كتاب اسمه عايزة اتجوز بيتكلم عن مشكلة العنوسة بس بصراحة كتاب يموووت من الضحك آخر 1000 حاجة ض1
المهم
بنات كتير - وكنت منهم - بتفتكر ان حياتها هتبتدى بعد الزواج ! والحقيقة انها طلعت مش كده ده الزواج ده بداية النهاية !! آه وربنا زى ما بقولكوا كده :D طبعا ده اكتشاف خطييير جدا جدا :))
احم هتقوليلى عرفتى ازاى يا ست رحمة
هقولكم ايه بقى ، لأن أول ما بتتزوج من طبيعة الرجالة عندهم حب التملك وديه مش معلومة جديدة طبعا فهو بيكون كلللل حاجة ليه وبتدور حواليه > حلوه القافية ض1
وكل حاجة لازم تكون بتصب فى مصلحته هو ، وغالبا أو ما بيلاقى او يحس انك بتديتى تتقدمى عليه بتبدأ المشاكل والغيرة والنظرة الدونية ..
زائد ان كل حياتك وهتمامك بيكون لزوجك وعيالك وبتسيبى نفسك انت ! ولو وافق مبدئيا على أى خطة من خططك بيكون قاعد مستنى بالميكرسكوب يجيب أى غلطة ويقولك ده مقصر على بيتك ويديكى موشح من اللى قلبك يحبه فى طاعة الزوج والاهتمام بالبيت والذى منه - طبعا مش بعمم بس الغالب -
ومشاغل الحياة والدنيا بتنسيكى كل حاجة وتحمدى ربنا لو كنتى فاضية تشمى نفسك !
المهم فأحسن حاجة إن الواحدة تخلص كل طموحاتها قبل الزواج عشان بعد كده ماتندمش وتقول ياريت اللى جرى ماكان ! آه والله زى مابقولكم كده :D
طبعا بقول مرة تانية مش بتكلم عموما لان فيه ازواج فعلا ساعدوا زوجاتهم وخلوهم أفضل بس دول موجودين على استحياء كدهون
وبس يعنى :))